اليوم يقرر وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده ستعلق اتفاقاتها العسكرية مع دولة الكيان وستخفض التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السكرتير الثاني.
وهو ما يعني طرد دبلوماسيين إسرائيليين احتجاجا على غارة شنها الكيان على سفينة كانت متجهة إلى غزة مما أسفر عن مقتل تسعة أتراك.
وأضاف أوغلو أن تركيا طالبت مرارا من دولة الكيان الاعتذار ودفع تعويضات لعائلات الضحايا التسعة الأتراك الذين قتلوا على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي في عرض البحر على متن سفينة مرمرة التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.
وقال ": إن إسرائيل تتصرف وكأنها فوق القانون الدولي وعلى الأمم المتحدة إن تحمل إسرائيل المسؤولية القانونية الكاملة ".
وزير خارجية تركيا يقول" إن أنقرة لن تتراجع حتى تلبي إسرائيل مطالب تركيا لحل أزمة أسطول الحرية".
كما قال اوغلو في مؤتمر صحفي أن تركيا لا تعترف بشرعية الحصار الإسرائيلي لغزة.
ما أروع تركيا , وما أروع أردوغان , إنها الثقة بالنفس , والعزة , والكرامة , وهي رسالة للعالم بأن تركيا ليست كغيرها من الأنظمة التي تفرط بدماء أي من أبناء شعوبها , ولن تكون كذلك , بل ستدفع إسرائيل الثمن غالياً وغالياً جراء تكبرها , وعنجهيتها التي ظهرت من خلال تصريحات اليمين المتغطرس بوجوب طرد إسرائيل لسفير تركيا في الوطن المحتل .
ما تعود الصهاينة على مثل هذه المواقف الصلبة حتى من أعتى دول العالم , ما جعلها تعتبر نفسها فوق كل قوانين الأرض مهما أفسدت ودمرت ليس فوق الأرض الفلسطينية المحتلة فحسب بل على كافة بقاع الأرض بما في ذلك داعمها الرئيس الولايات المتحدة الأميركية .
شكراً يا تركيا , شكراً يا أردوغان , شكرا يا أوغلو , يا من لم تقروا وتعترفوا بشرعية حصار العالم على غزة , في وقت تسابق فيه الصديق قبل العدو على التآمر على غزة والبطل من وقف على خط الحياد .
وأي دولة عربية لم ينتهك الكيان سيادتها ؟
لقد قتل جنود العدو العشرات من أبناء الشعب المصري مبرراً القتل بالخطأ , ولم نسمع موقفاً اتخذه النظام المصري البائد , وإليكم قائمة بأسماء الشهداء من أبناء الشعب المصري الذين قتلتهم إسرائيل :
- في صباح يوم الخميس 18 سبتمبر 2004، أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة ، أصابت منطقة تل السلطان برفح على الحدود المصرية وأعقبها ، إطلاق نار عشوائي من الجنود الإسرائيليين تجاه مكان الانفجار الذي أحدثته القذيفة ، فأصاب ثلاثة جنود مصريين، لقي اثنان منهم مصرعهما في الحال، وتوفى الثالث متأثراً بجراحه بعد وصوله إلى مستشفى مبارك العسكري بالعريش . وأوضحت التقارير الأمنية أن القتلى هم على صبحي النجار (21 سنة) ومحمد عبد الفتاح (22 سنة) وعامر أبو بكر عامر (22 سنة) من جنود الأمن المركزي ، وأكدت المصادر أن الشهيد الأول قد أصيب بعدة طلقات نافذة في الصدر والرقبة ووصلت جثته للمستشفى مشوهة تماما ً، وأن الثاني قد أصيب بعدة طلقات نارية أسفل الصدر والبطن والظهر واليد اليسرى ، فيما أصيب الثالث الذي لقي حتفه بعد نقله إلى المستشفى متأثراً بجراحه ، بطلقات نارية في الفخذ الأيسر واشتباه بنزيف داخلي.
- في نوفمبر2000، أصيب المواطن المصري سليمان قمبيز وعمته بالرصاص الإسرائيلي ، حيث كانا يجمعان محصول الزيتون بالقرب من شارع صلاح الدين.
أبريل 2001، أصيبت سيدة مصرية من قبيلة البراهمة بطلق ناري إسرائيلي أثناء وجودها بفناء منزلها وفي 30 أبريل 2001، قتل شاب مصري يدعى ميلاد محمد حميدة ، عندما حاول الوصول إلى غزة عبر بوابة صلاح الدين وفي 9 مايو 2001، أصيب المجند المصري أحمد عيسى بطلق ناري أثناء وجوده بمنطقة خدمته على الحدود .
- في 30 نهاية مايو 2001، أصيب المواطن المصري زامل أحمد سليمان (28 عاماً) بطلق ناري في ركبته أثناء جلوسه بمنزله في حي الإمام على بمدينة رفح المصرية.
وفي 30 يونيه 2001 قتل المجند السيد الغريب محمد أحمد بعدة أعيرة نارية في المنطقة الفاصلة بين مصر وإسرائيل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ